مــــراقـــــــ الله ـــــبة

Publié le par olfa

مــــراقـــــــ الله ـــــبة ღღღ

كان (المبارك) رجلا صالحا تقيا.... وكان يعمل حارسا لبستان أحد الأغنياء

...وظل فى عمله فترة......حتى جاء يوم.... جاء فيه صاحب البستان ومعه بعض أصحابه،،،

وطلب صاحب البستان من المبارك أن يحضر لضيوفه بعض الثمر....

فأحضر المبارك بعض الثمر وقدمها للرجل وضيوفه.......

ღღღ

وكانت المفاجأة انها كلها كانت حامضة!!!!!!!!

فقال صاحب البستان منزعجا: ما هذا يا رجل؟؟؟؟؟

أردت احراجى أمام ضيفى فجلبت ثمرا حامضا!!!!!!!!

فقال المبارك:وكيف لى ان أعرف أن الثمر حامضا ؟؟؟؟

فقال صاحب البستان : ألا تعرف الفرق بين الثمر الحامض والثمر الطيب؟؟؟؟

فقال المبارك: نعم لا اعرف يا سيدى فاستغرب صاحب البستان وقال:

تعمل كل هذه المدة فى البستان ولا تعرف الفرق!!!!! ا

الا تأكل يوما من ثمره؟؟؟؟

فقال المبارك: لم آكل من ثمر البستان منذ عملت فيه،

فلقد استعملتنى للحراسة ولم تأذن لى بالأكل من ثمره......

فعجب صاحب البستان من رد المبارك ومضى.....

ღღღ

ولكن اجابات الحارس الأمين أثرت فى صاحب البستان،،

فعمد الى جيران البستان يسألهم عن المبارك فأثنوا عليه خيرا وتكلموا فى ورعه وتقواه،،،،

وبعد عدة أيام جاء صاحب البستان الى البستان وقال للمبارك:

اني مستنصحك فى أمر ....فقال المبارك:

وما هو؟؟؟؟

فقال صاحب البستان:

لى ابنة شابة حبيبة الى قلبى قد تكاثر خطابها،،،

فبرأيك من أزوجها؟؟؟؟

فقال المبارك: يا سيدى ان العجم يزوجون للجمالوان
العرب يزوجون للنسبوان
المسلمين يزوجون للدين
فاختر لها ما شئت
فصمت الرجل برهة ثم قال: وأنا سأزوجها للدين.......

وأخطبك أنت لها.....فتزوجا

ღღღ

وبارك الله لهما وأنجبا ولدا نجيبا سمياه عبد الله......

فكان (عبد الله بن المبارك) من مؤسسى علم الحديث....

ღღღ

فهذا ثمرة مراقبة الله غز وجل في كل شي.

أما والله لو راقبنا الله حق المراقبة لصلح الحال، واستقامت الأمور.

ღღღ

[ اســـــــــــــــــــــــــباب ضـــــــعف مراقبـــــة الله ]

إنه مهما خوف الناس وبعث في قلوبهم الرعب برقابة البشر

فهي تسقط أمام رقابة الذات ورقابة الله وما تغيرت الحياة وحدث البلاء ووجدت الخيانة وانتشر الظلم

إلا يوم ضعفت رقابة الله في قلوب البشر،

وكان لذلك أسباب نعرج على جزء منها وإذا عرف السبب بطل العجب

وإذا عرف الداء سهل الدواء

1 – السرف ومجاوزة الحد في ملاذ الدنيا

2 – فضول الطعام

3 – قلة تذكر الموت والدار الآخرة

4 – التقصير في عمل اليوم والليلة

كالنوم عن الفرائض والنوافل والرواتب وتلاوة القرآن والذكر والدعاء مما يؤدي إلى خلو القلب من ذكر الله ومراقبته.

5 – الوقوع في المعاصي والسيئات لا سيما صغائر الذنوب مع الاستهانة بها

"وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" (الشورى:30)،

6 – صحبة المسرفين وذوي المعاصي والذنوب

7 – التهاون مع النفس واتباع الهوى

يغلق على العبد أبواب الخير والهدى فالنفس البشرية تحب التفلت وعدم التقيد تحب التمرد والتطلع إلى الشهوات والانغماس في الملذات فهي تنسيه مراقبة الله والانقياد لأوامر الله.

8 – كثرة الخلطة والاجتماع والضحك والأكل والنوم

9 – قسوة القلب

الحرمان كل الحرمان في قسوة القلب وبعده عن الله حرمان وأي حرمان لمن قسا قلبه وتحجر فؤاده فلا قلب يخشع ولا عين تدمع.

من ذا يعيرك عينه تبكي بها *** أرأيت عيناً للدموع تعار

ღღღ

[ بشــــــــــــــــــــرى ســـــــــــــــــــارة ]

يمكنك أن تقوي مراقبة الله في نفسك عبر أمور منها:

1 – تدبر القرآن.

2 – طلب العلم.

3 – الاستمرار على فعل الطاعات وعمل اليوم والليلة، ومنها:

أ – المحافظة على الرواتب والنوافل.
ب – قيام الليل.
جـ - ركعتي الضحى.

4 – ذكر الله بجميع أنواعه المطلق والمقيد .

5 – الصيام.

6 – الذهاب الى بيوت الله والجلوس فيها وحضور الدروس الاسلامية .

7 – زيارة القبور لتهذيب النفوس وتحصيل الأجور. "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة".

8 – حضور الجنائز .

9 – محاسبة النفس والخلوة بها ومعاتبتها بين الفينة والأخرى

10 – مجالسة العلماء وأهل الصلاح والتقى والبعد عن الكسالى والبطالي

11 – التفكر في خلق الله واستشعار عظمة الله

12 –محبة الله ورجاؤه المنزلة التي تنافس فيها المتنافسون

ღღღ

حبيباتي هناك ملحوظة هامة جدا

ابدئي مع نفسك خطوة بخطوة .. تدريجيا

ولا تحملي نفسك اكثر من طاقتها ولكن حددي لنفسك اعمالها ولا تتركيها على هواها

ღღღ

ودمتم في رعاية الله

ღღღ احبــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الله ــــــكن ღღღ


Publié dans religien islam

Commenter cet article